لقد بين الله أن القرآن العظيم مصدر الهداية في
الدنيا والآخرة ومن تمسك به تلاوة واستماع وتدبرا وعملا فلن
يضل ولن يشقى قال تعالى : {
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون
الصالحات أن لهم أجرا كبيرا
}
واستماع
القرآن خاصة من الأعمال الصالحة التي بشر القرآن أصحابها
بالهداية ووصفهم بأنهم أصحاب عقول سليمة وراشدة في قوله تعالى
:{
فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين
هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}